أنا لا أنسى أبدًا مظاهر الاحتفال بشهر رمضان وأيام العيد في «بيت القاضى»، كنت أشعر «بالتجلى» في أقصى درجاته، ولا يزال هذا التجلى موجودًا حتى الآن في الحارات الشعبية القديمة وإن لم يكن بنفس المستوى، وإذا قلنا إن الاحتفال بشهر رمضان تراجع درجتين مثلاً، فإن هاتين الدرجتين تظهران في منطقة مثل الزمالك مثلاً وكأنهما عشرون درجة أما في حى مثل الحسين فإن الاحتفال بالشهر الكريم لم يختلف كثيرًا عن الأيام الخوالى.
مشاركة من Israa Omar
، من كتاب
