تغريبة القافر > اقتباسات من رواية تغريبة القافر > اقتباس

إن تنتهي من أعمال بيتها حتّى تجلس أمام مغزلها وتفتح باب الأبديّة في انتظار الخيط الّذي سيأخذها إلى البعيد، كأنّ كُلَّ خيطٍ دربٌ يأخذها لتبحث عن زوجها في الوديان والجبال، بين الأشجار الكثيفة ومغاور الصّحراء والسّيوح الممتدّة، لعلّها تصادف الرجل

مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاب

تغريبة القافر

هذا الاقتباس من رواية