كانت مثل زهرة ما لبثت أن تفتَّحَت في صباح يوم ربيعي دافئ، لم تعرف بعدُ طعمَ الرياح ولا طعم المطر، لم تعرف العجز ولا الذبول. لم يخبرها أحدٌ من قبل لا عن الرياح ولا عن المطر، أو عن أنهما إذا ما اجتمعا يتسبَّبان في سقوط الزهرة المتفتحة، وحتى البراعم التي لم تتفتَّح بعدُ.
