نحن ما زلنا هنا،
ولنا أحلامنا الكبرى، كأنْ
نستدرج الذئب إلى العزف
على الجيتار في حفلة رقص سنويّة
ولنا أحلامنا الصغرى، كأنْ
نصحو من النوم معافين من الخيبة
لم نحلم بأشياء عصيّة
نحن أحياء وباقون… وللحلم بقيّةْ
مشاركة من F.r.e.n.d.s
، من كتاب
