عصير الكتب > اقتباسات من كتاب عصير الكتب > اقتباس

‫ فليسمح لي القارئ، أن أكون اليوم شخصيا إلى أقصى درجة..

‫ لأنني أقدم كتابا لأستاذي وصديق عمري، عباس أحمد، عليه رحمة الله..

‫ قد تمحو دموعي حروف بعض الكلمات، قد يضيق الحلق، ويرتعش من ذكراه كل الجسد.. لذلك أريد أن أكون شخصيا، شخصيا جدا. أحتمـي به لعله يحضـرني الآن. يقبل غربتي يعزيني في وحدتي الباردة..

مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

عصير الكتب

هذا الاقتباس من كتاب