»ربما كانت الكتابة لعباً في عصور أخرى: أيام التوازن والانسجام، لكنها اليوم مهمَّة جسيمة، لم يعد الغرض منها تسلية العقول بالقصص الخرافية أو مساعدة هذه العقول على النسيان، بل الغرض منها تحقيق حالة من التوحد بين جميع القوى الوضاءة التي لا تزال قادرة على الحياة حتى أيامنا الانتقالية هذه، والغرض، أيضاً، تحريض الإنسان على بذل قصارى جهوده، لتجاوز الوحش الكامن في أعماقه«.
حيونة الإنسان > اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
