في ترابها زعفران يعلن إدوار الخراط بوضوح كامل عن موقفه الفني الذي حاول أن يصوغه كثيرا من قبل في أعمال نقدية وفي اختيارات وتوجهات. إن كلمات مثل الحداثة والحساسية الجديدة والخصوصية وغيرها تكتسب بعد «ترابها زعفران» معنى حقيقيا في نفس القارئ، وتجد هذه النصوص طريقها إلى قلب القارئ وعقله.. كما تجد طريقها إلى مكان فريد وخاص في الأدب العربي الحديث. قد تكون روايات إدوار الخراط: رامة والتنين، والزمن الآخر أعمالا كبيرة ومشاريع معمارية فنية ضخمة، ولكن ترابها زعفران هي جماع التركيب والبساطة، معجزة من معجزات الإفصاح الفني النادرة.
عصير الكتب > اقتباسات من كتاب عصير الكتب > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
