في البدءِ أقولُ: أحبُّكِ، وأنا أكرهُ روحي المُخْتَبِئَةَ في الظِّلِ كطفلةٍ مُذْنِبَةٍ، روحي التي ورَّطَتني في الحُبِّ، في قَبضَةِ الحَريرِ والشَّوكِ. روحي الباكيةِ بلا خجلٍ أمَامَ عَاطفةٍ قَاسيةٍ تُلوِّحُ بالعَصَا.
أحبُّكِ، وأنا أتابعُ المسرحَ الكونيّ بشغفٍ، لا أتعاطفُ مع الأشرارِ كما تَفْعَلين بعدَ كلِّ فيلمٍ عربيٍّ. الأشرارُ الذينَ يكرهونَ البطلَ والبطلةَ، ويدبِّرونَ المكائدَ في مُنْتصفِ القِصَّةِ.
مَاذا أفعلُ الآنَ بكلِّ هذا الشَّرِ حولنَا؟ يَلزمُني أنْ أكرهَ جيّداً، لأُجَسِّدَ مَضْمُونَ العُقدةِ الدراميةِ، لنْ يكونَ مُلائِماً لأمْثَالي أنْ يَتَحدَّثوا عن التسامحِ، وهمْ مُحاصَرُون بالخِذْلانِ.
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
