في البدءِ أقولُ: أحبُّكِ، وأنا أكرهُ روحي المُخْتَبِئَةَ في الظِّلِ كطفلةٍ مُذْنِبَةٍ، روحي التي ورَّطَتني في الحُبِّ، في قَبضَةِ الحَريرِ والشَّوكِ. روحي الباكيةِ بلا خجلٍ أمَامَ عَاطفةٍ قَاسيةٍ تُلوِّحُ بالعَصَا.
أحبُّكِ، وأنا أتابعُ المسرحَ الكونيّ بشغفٍ، لا أتعاطفُ مع الأشرارِ كما تَفْعَلين بعدَ كلِّ فيلمٍ عربيٍّ. الأشرارُ الذينَ يكرهونَ البطلَ والبطلةَ، ويدبِّرونَ المكائدَ في مُنْتصفِ القِصَّةِ.
مَاذا أفعلُ الآنَ بكلِّ هذا الشَّرِ حولنَا؟ يَلزمُني أنْ أكرهَ جيّداً، لأُجَسِّدَ مَضْمُونَ العُقدةِ الدراميةِ، لنْ يكونَ مُلائِماً لأمْثَالي أنْ يَتَحدَّثوا عن التسامحِ، وهمْ مُحاصَرُون بالخِذْلانِ.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
عاطفة قاسية تلوّح بالعصا
نبذة عن الكتاب
لا تقلقي، سأحكي عنك كثيرًا كي أكسر رتابة أصدقائي في الجحيم سيكون رائعًا أن أتذكرك وسط صخب البشر الخالي من اللذة أتذكرك وأنا أتأمل ذلك الخلاص الوهمي والكمال الذي وهبته لي أمي ببراءة دون أن تدري أن اسمي يسخر مني عند مدخل البيتالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 120 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-748-004-6
- دار الأدهم للنشر والتوزيع
6 مشاركة