أصل الأنواع > اقتباسات من رواية أصل الأنواع > اقتباس

كان يبدو صباحًا هادئًا من صباحات أبريل بعد ليلة قَلِقة طرد فيها أمواتٌ أحياءً من بيوتهم وتعايش بعض آخر فيما بينهم باتفاقٍ ضمني أنهم سيعيشون كأشباحٍ لن يشعر أحدهم بالآخر ولن يتعدَّى أحدهم على مساحة الآخر ورغم ما في ذلك من صعوباتٍ فإن الأحياء في الحقيقة وبعد مرورهم بتجربة فقد الأطراف وضمور الأعضاء لم يكن من شيء يملؤهم أكثر من شعورهم بالموت وكان كلٌّ منهم يقول لنفسه أنا جسدٌ بلا روح نظرةٌ بلا معنًى يدٌ بلا قوة عضوٌ يشبه وجوده عدمه

مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

أصل الأنواع

هذا الاقتباس من رواية