أنت مَن بيده التعافي من هذا الشعور، لو قدَّم لك الكونُ ومَن فيه يده ليُعيدك إلى السعادة وأنت لا تريد، لن تعود. اعقِد النيَّة، إنك تستحق أن تعود سعيدًا، الله يمنحنا الحياة مرَّة ويُحاسبنا على إهمال أنفسنا وتركها في بحار لا تليق بها. تحرَّر وابحث وحاول أن تفعل كل ما يسعدك من أجلك أنت أولًا قبل أي أحد، ثم من أجل المحيطين بك، أنت مصدر طاقة لكل مَن حولك، كُن شعاع نور لا كهف ظلام يخشاه كل من اقترب منه.
مشاركة من حنان
، من كتاب
