نخلع الظل على عتبة الباب > اقتباسات من كتاب نخلع الظل على عتبة الباب > اقتباس

‎تَوارَى

‫ حيثُ لا يبدو سؤالُ

‫ وأوشكَ

‫ أن يطاردَه احتمالُ

‫ ولكنْ.. كالنوارسِ

‫ ظلَّ ينأَى

‫ ويُشْرَعُ -كلّما انطفأ- ارتحالُ

‫ وحيداً..

‫ كان يزعجه انفرادٌ

‫ ولكنْ صار أشهى ما يَنالُ

‫ يحاولُ

‫ حينَ حزنٍ لو يغنّي

‫ ولو تشدو بضحكتِها الظلالُ

‫ كوجهِ الماءِ

‫ خطوتُهُ ارتباكٌ

‫ ومن وحْيِ السكونِ لهُ جلالُ.

‫٣١ / ١ / ٢٠٢١

هذا الاقتباس من كتاب