تَوارَى
حيثُ لا يبدو سؤالُ
وأوشكَ
أن يطاردَه احتمالُ
ولكنْ.. كالنوارسِ
ظلَّ ينأَى
ويُشْرَعُ -كلّما انطفأ- ارتحالُ
وحيداً..
كان يزعجه انفرادٌ
ولكنْ صار أشهى ما يَنالُ
يحاولُ
حينَ حزنٍ لو يغنّي
ولو تشدو بضحكتِها الظلالُ
كوجهِ الماءِ
خطوتُهُ ارتباكٌ
ومن وحْيِ السكونِ لهُ جلالُ.
٣١ / ١ / ٢٠٢١
تحميل الكتاب
اشترك الآن
نخلع الظل على عتبة الباب
نبذة عن الكتاب
الظلالُ التي تَبِعَتْنا إلى آخرِ الدربِ / مُفْتَتحِ العَتباتِ استراحتْ.. وغابتْ ملامحُنا منذُ خُطوتِنا في الدخولْ دَلَفْنا إلى السَّهوِ دونَ وجوهٍ كأنَّا امَّحَيْنا وأجسادُنا تتقاذفُها بُرُهاتُ الذهولْ ومنذُ خلَعْنا الظلالَ على العتباتِ نسيرُ بلا أيِّ معنى وحتى الكلامُ استراحَ وغِبْنا كمنْ ظلَّ يبحثُ عن قبرِهِ في الطُّلولْالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 104 صفحة
- [ردمك 13] 978-9921-808-03-2
- منشورات تكوين
238 مشاركة
اقتباسات من كتاب نخلع الظل على عتبة الباب
مشاركة من Safaa Dalal
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Mokhtar
ديوان جميل جدًا
❞ قديماً..
كنتُ أوغلُ في التمني
وأما الآنَ:
أرسُفُ في وقوفي
أراقبُ ما يدورُ بأمِّ عيني
وأكتمُ عن لواحظِكم
نزيفي
وأشعرُ في مرورِ الوقتِ
أنِّي كبعضِ الكُتْبِ
في منفى الرفوفِ
قديماً.. ❝



















