وأنت تعرف أنك كي تصل إلى الجامع الأزهر من الحسين فعليك أن تقطع شارع الأزهر عبر نفق المشاة الذي يمر من تحته.
تبدو لك ساحة الحسين وشارع الأزهر والنفق وكأنها وُجدت هنا منذ الأزل، وربما سيأتي بعد عدة أعوام من يظن أن ذلك السور الشاهق الذي يجثم على أنفاس جامع الحسين قد وُجد هنا على الدوام.
مشاركة من Bassant Basiony
، من كتاب
