واليوم، عندما تقف أمام جامع الحاكم بأمر اللـه، حاوِل أن تتجاهل روحانياته الزائفة وجلسات التصوير التي يمتلئ بها، وتذكَّرْ فقط وأنت تقف على عتبة الدخول أنَّ في مثل هذا المكان منذ ما يزيد قليلًا على ٦٥٠ سنة، كان يقف إمام جامع الحاكم ليصلي صلاة الجنازة على ضحايا الطاعون، وأمامه كانت توابيت الموتى تمتد أزواجًا على مرمى البصر من أول الباب وحتى المحراب!
المؤلفون > حامد محمد حامد
حامد محمد حامد
معدل التقييمات
72 مراجعة