فلا أسوةَ في الضلال والشر، لأن أسباب الضلال أسباب عذاب يوم القيامة، لذلك في قول الله تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [سورة البقرة: الآية ١٦٦]، حين أراد الألوسي أن يُعرّف معنى {الْأَسْبَابُ} قال بتعبير رائق: "الوُصَلُ التي كانت بين الأتباع والمتبوعين في الدنيا
تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
