أما إخراج الأسباب عن حقيقتها وجعلها كالإيمان في القيمة، بحُجة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك القتال في مكة لضعف القوة واحتمالية الهزيمة، فهذا افتراض غريب! لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يُؤمر أصلًا بالقتال، بل في بيعة العقبة طلب بعض الأنصار أن يقاتلوا لما صرخ الشيطان فيهم، فأبى عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك وقال: «لَمْ أُؤمَرْ بِذَلِكَ»، فالذي يقول هذه الحجة الواهية كأنه يتهم الله عزَّ وجلَّ في أمره وشرعه، وهو الذي لو شاء - جلَّ في علاه - لأطبق على المشركين الأخشبين(23) كما أخبر جبريل نبيه صلى الله
تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
