فالمتعين على المسلم الأخذ بالأسباب لا الاعتقاد فيها، لأن اعتقاده الراسخ الذي لا يتزعزع ينبغي أن يكون في قدرة الله جلَّ في علاه، لأنه مُنشئ للمسببات (النتائج التي تُخلفها الأسباب) وليست الأسباب هي المُنشئة لها، إنما الأسباب والمُسببات معًا خلقُ الله.
فغاية الأسباب "الافتقار"، لذلك جعلها الله عزَّ وجلَّ تجري في حدود مشيئته، فالنهي عن الاعتقاد فيها؛ لأنها مُسخرة مأمورة، والفرَج والعون والنصر والغلبة والفتح، كله يبدأ في نفس المؤمن، لا من الأسباب.
تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
