الآية التي جاءت في سورة العلق {اقرأ وربك الأكرم}، فيقول لماذا جاءت لفظة (الأكرم) ولم تأت لفظة أخرى كالأعلم مثلا أو الأعظم، أو أية لفظة قد تبدو متناسبة أكثر في ظاهرها مع سياق الآية الداعي إلى القراءة والتعلم لكن الإجابة تكمن في القراءة المتعمقة لهذه الآية حيث سيجد المرء أنها تحمل بعدا معنويا فريدا، فاقتران القراءة بأن الرب هو الأكرم في هذه الآية إشارة ظاهرة لتلازم الأمرين في الحياة، أي أن أولئك البشر الذين سينالون كرم الله وغناه وسيعلو شأنهم في الأرض، هم القرّاء وأكثر الناس قراءة وطلبا للعلم وهذه سنة من سنن الله التي أجراها في خلقه، فيستوي فيها
القراءة الذكية: كيف تقرأ بذكاء.. بسرعة.. وبإدراك كبير > اقتباسات من كتاب القراءة الذكية: كيف تقرأ بذكاء.. بسرعة.. وبإدراك كبير > اقتباس
مشاركة من Ahmed Albadry
، من كتاب
