ما أن هب مسعود لنجدة تلك الفتاة الصارخة حتى اجتمع ذلك الخسيس مع أبناء عمومته وتحلق حوله وكالوا له الضرب يدًا وقدمًا فهشموا أسنانه، وشوهوا وجهه، ونزعوا عنه ثيابه وألبسوه من ثياب النساء وصلبوه على جزع نخلة على مرأى ومسمع من الجميع ولم يكفِهم ذلك، فأتوا بأمه العجوز ترجوهم وهي تسقط على وجهها في التراب أن يكفوا عن ولدها خريج كلية التجارة حتى لا يكسروه أكثر مما كسروا فيه، إلا أنهم دفعوا عن أنفسهم مناجاتها ورجاءها فأخرجوا الكرابيج التي يستخدمونها للبهائم والخيول -أعزك الله- وظلوا يجلدونه حتى سال الدم من ظهره وفخذه، وبقوا بالأسلحة حول النخلة المصلوب عليها لأكثر من
ماذا تفعل لو كنت مكاني؟ حكايات لم تنشر من قبل > اقتباسات من كتاب ماذا تفعل لو كنت مكاني؟ حكايات لم تنشر من قبل > اقتباس
مشاركة من ayman
، من كتاب
