كانت عنى بمعزل، عائشة وسط جدران كوخ صغير قد انحصرت فيه آمالها وآلامها. فكأنما هي في عالم صغير محدود.. فجئت أنا الذي حل به سخط الآلهة ولم يكفني أن مزقت الجنادل وحطمت الصخور. فلم أرض حتى قذفت بها على تلك البائسة فدمرت بناء سعادتها!
مشاركة من Salem Ali
، من كتاب
