تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس

فالدعامة الرئيسية التي يقوم عليها كل تغيير هي "الأخذ بالأسباب"، والأخذ المُراد هو الأخذ الحقيقي، لا الاعتقاد المُجرد بالأخذ، فمن أهم الأزمات التي وقعنا فيها، أننا لم نتجاوز في علاقتنا بالأسباب معنى الاعتقاد المجرد (كضد للاعتقاد المادي في الأسباب ذاتها) على حساب ترسيخ الأخذ نفسه في الأُمة، ولو تدبَّرنا القرآن لوجدناه اعتنى كثيرًا بقضية الأخذ بالأسباب أكثر من اعتنائه بالاعتقاد فيها، وهي حكمة رئيسية من تكرار قصص الأنبياء والصالحين، ومن أعجب ما ورد في ذلك قول الله تعالى: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [سورة آل عمران: الآية ١٤٠]

هذا الاقتباس من كتاب