المرأة في الجاهلية > اقتباسات من كتاب المرأة في الجاهلية > اقتباس

كانت مفتتح كل قول ومنصرف كل حديث، كالبسملة تُقدَّم بين يدي كل كلام، وكالقبلة ينثني إليها وجه كل داعٍ، بحيث لم يكن من شعرٍ يُنظَم إلا يقف الشاعر في مطلعهِ يحيي المرأة تحية خاشعٍ لها خاضع، ويصف في مستهله شوقهُ إليها صفة هائم بمحاسنها مفتون بمحبتها

مشاركة من Nour Darwesh ، من كتاب

المرأة في الجاهلية

هذا الاقتباس من كتاب

المرأة في الجاهلية - حبيب زيات

المرأة في الجاهلية

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب مجّانًا