فالعقول تمرض كما تمرض الأجسام، بل إنّ أمراضها أخطر من الأمراض التي تُصيب أجسادنا؛ لأنّ عواقبها لا تعود على الفرد نفسه كما هو الحال عندما تمرض أجسادنا -إلا في حال بعض الأمراض المعدية- بل تؤثر في كثيٍر من الحالات على البيئة القريبة وأحيانًا البيئة البعيدة، كما أنّ عواقبها لا تنتهي بسهولة، فقد تستمر لفترة طويلة جدًا ومن أمراض العقول: الجهل، والتعصّب، والطائفية، والكراهية، والحقد، واستقصاء وتهميش الآخر، وغيرها هذه الأمراض إذا استقرّت في عقول أفراد المجتمع وعقول الشباب على وجه الخصوص، كان ضررها أشدّ من ضرر الحُروب والمجاعات والأمراض مجتمعة، وأرى أنّ القراءة هي من أهم أسباب الشفاء من هذه
شجون القراء > اقتباسات من كتاب شجون القراء > اقتباس
مشاركة من محمد الهواري
، من كتاب
