أكتب حتى لا أصاب بالجنون : الجزء الثاني > اقتباسات من رواية أكتب حتى لا أصاب بالجنون : الجزء الثاني > اقتباس

ن مَن يدفن ابنه يرى جسده أمامه، فيستطيع أن يقتنع بأنه مات، يسلِّم للألم ويبدأ رحلة الحِداد. أما أولئك الذين يُنتزع منهم أحبَّاؤهم دون إنذار، دون جثث، دون علامات؛ فهُم ضحايا أملٍ قاتل، يعيش فيهم ويعذبهم. أملٌ يزرع الانتظار في أرواحهم، انتظارًا مريرًا قد يمتد إلى ما لا نهاية.‏

هذا الاقتباس من رواية