وما أن اجتاز بضعة أمتار حتى تقابل في فناء الحوش بفتاة في الخامسة عشرة تقريباً وترتدي ثوباً ريفياً وتحمل بيدها شمعة مُنارة.
لم يتمعن الثوب بعينيه، بل راح يدقّق في وجه الفتاة، التي بدت له وكأنها ملاك في أيقونة اعتاد الرسامون رسمه. بهتَ لجمالها وخرسَ لسانه ولم يعُد يقوى على قول شيء.
الخادمة الشهيرة > اقتباسات من رواية الخادمة الشهيرة > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
