ليست المعدة مجرد كيسٍ للهضم، إنها "مرآة المشاعر"، كل خوفٍ يُعقَد في الصدر، وكل حزنٍ لا يُقال، ينزل إلى الأسفل ككتلةٍ صامتة تبحث عن ترجمة في الجسد، حين يضيق العالم، يضيق معه الجهاز الهضمي. وحين نرتعب، تنكمش الأمعاء كما لو أنها تحتمي من خطرٍ داخليّ.
العلم يسميها "الدماغ الثاني"، فالمعدة تحتوي على شبكةٍ من أكثر من مئة مليون خلية عصبية، تتواصل مع الدماغ في حوارٍ دائم عبر العصب الحائر.
حين نأكل الألم > اقتباسات من كتاب حين نأكل الألم > اقتباس
مشاركة من Sahar Saad
، من كتاب
