في لحظات الألم، لا نطلب قطعة الحلوى لأنها لذيذة، بل لأننا نحمل في ذاكرتنا مشهدًا قديمًا: أُمّ تُقدّمها يوم بكينا، أو صديقة أهدتها حين حدث الانهيار. كل لقمة تُعيد لنا دفء تلك الذاكرة، وكل سكرٍ هو وعدٌ صغير بالنجاة.
لكن الدوبامين، كطفلٍ مدلّل، لا يعرف الاعتدال. يطالب بالمزيد في كل مرة، حتى يُصبح الأكل عادةً لا حاجة، وإدمانًا ناعمًا يكسو التعب بابتسامة قصيرة العمر.
حين نأكل الألم > اقتباسات من كتاب حين نأكل الألم > اقتباس
مشاركة من Sahar Saad
، من كتاب
