يبتسم طارق، وينبسط جبينه، وللحظة قصيرة يعود طارق القديم ثانية، طارق الذي لا تصيبه نوبات الصداع، الذي قال ذات مرة إن المخاط في سيبيريا يصير جليدًا قبل أن يلمس الأرض. ربما كان ذلك من وحي خيالها، لكن ليلى تصدق أنها صارت ترى طارقًا القديم هذا أكثر وأكثر تلك الأيام.
قال:
ـ أنا؟ أنا سأتبعك إلى نهاية العالم يا ليلى.
ألف شمس ساطعة > اقتباسات من رواية ألف شمس ساطعة > اقتباس
مشاركة من Israa Omar
، من كتاب
