مغزى القراءة > اقتباسات من كتاب مغزى القراءة > اقتباس

في صورة دوريان جراي، الرواية الوحيدة لأوسكار وايلد، يقع بطلها المنحل تحت سحر صورة رسمها له فنان شَعَرَ كم أنَّ الأمر خَدَّاع أن تحتفظ اللوحة بكل هذا الجمال الذي بات يخسره، فهتف بتنهد: «آه لو كان الأمر خلاف ذلك! لو بقيتُ شابًا وكبرت الصورة!» ‫ تستحيل رغبة دوريان حقيقة، لأنَّه على استعداد أيضًا لدفع ثمنها بروحه في حين أنَّ مظهره لم يتغيَّر، يمكن رؤية طبيعته الشريرة على صورته المعجزة، والتي تُظهر شخصية شيخوخة بغيضة فقط بعد حوالي عشرين عامًا، بدأ دوريان جراي في الاشمئزاز من نفسه لم يعد الفتى، الذي ظل شابًا، قادرًا على تَّحَمُّل رؤية تلك اللوحة فطعنها بسكين

مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

مغزى القراءة

هذا الاقتباس من كتاب