جودة الحياة هي ما يهم، وليس مدتها.
مغزى القراءة > اقتباسات من كتاب مغزى القراءة
اقتباسات من كتاب مغزى القراءة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مغزى القراءة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
مغزى القراءة
اقتباسات
-
مشاركة من أمجد مختار العايدي
-
ألم يقل بطل عنوان مسرحية أخرى لشكسبير: «يموت الجبان مرات عديدة قبل أن يأتي أجله […]، الموت مصير الجميع، يأتي حين يتحتم أن يأتي».((2))
مشاركة من Amal Nadhreen -
«نحن لا نُفضِّل إطلاع الآخرين على أغلب ما يحدث لنا، لأننا لا نحب تكذيبنا أو السخرية منا.».
مشاركة من Amal Nadhreen -
لقد فَعَلَ الطبيب كل شيءٍ خاطئ، وفشل في فِعْلِ ما وافق عليه، ونسي مُعَاودة الاتصال بنا، واستمر في الاعتذار. «أُقدِّر غضبك مني. أفهم إحباطك». كانت مازوخيته تُذَكِّرَنا بدوبي، الجني المنزلي في هاري بوتر، الذي يضرب نفسه أو يضرب رأسه بالحائط عندما يرتكب خطأ. ولكنه يحمل مكانةَ «السيد بيكويك»، ومراوغات «يوريا هيب»، وتفاؤل يُشبه «السيد ويلكنز ميكوبر» ضد المعرفة الأفضل. كان يُمكن أن تقابله كشخصيةٍ خياليةٍ في إحدى روايات تشارلز ديكنز العظيمة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
لم يكن هناك وقت أفضل لإعادة قراءة الرواية الرائعة «سَفَر عبر غرفتي» التي كتبها: ياكوب مارتينس آرند بيشويفل، وهي بخلاف الرواية الكلاسيكية الفرنسية التي تحمل الاسم نفسه، وقد كتبها: كزافييه دو مايست، تحت شعار «لا يهم حجم الكون، طالما أنَّ غرفتي تُمتعني للغاية»؛ يصف في استعراضه الأثاث، وقبله الحكايات والذكريات المرتبطة بالأثاث. في حوالي خمسين صفحة، يحكي بيشويفل تعامله مع الآلة الكاتبة، والكرسي، والمكتب، وصور الأشخاص، والمدن التي يُعجب بها، ورف كتبه، وكل شيء آخر يقع في طريقه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا يمكن التصالح مع الحياة،
في النهاية، رُبَّمَا يكون هذا هو كُلُّ ما يَلزم؛
لتستطيع أن تقول: لقد كانت صاخبةً فقط بين استراحتين.
مشاركة من Amal Nadhreen -
في صورة دوريان جراي، الرواية الوحيدة لأوسكار وايلد، يقع بطلها المنحل تحت سحر صورة رسمها له فنان شَعَرَ كم أنَّ الأمر خَدَّاع أن تحتفظ اللوحة بكل هذا الجمال الذي بات يخسره، فهتف بتنهد: «آه لو كان الأمر خلاف ذلك! لو بقيتُ شابًا وكبرت الصورة!» تستحيل رغبة دوريان حقيقة، لأنَّه على استعداد أيضًا لدفع ثمنها بروحه في حين أنَّ مظهره لم يتغيَّر، يمكن رؤية طبيعته الشريرة على صورته المعجزة، والتي تُظهر شخصية شيخوخة بغيضة فقط بعد حوالي عشرين عامًا، بدأ دوريان جراي في الاشمئزاز من نفسه لم يعد الفتى، الذي ظل شابًا، قادرًا على تَّحَمُّل رؤية تلك اللوحة فطعنها بسكين
مشاركة من Amal Nadhreen -
لقد عشتُ حياةً طيبةً؛ ثلاثون سنة سعيدة مع زوجتي، وطفلين أصحاء، وثلاث وظائف، وعشرة كُتب مُؤَلَّفَة. كنتُ محظوظًا جدًّا في حياتي لعدم خضوعي إلى سوء الحظ.
مشاركة من Amal Nadhreen -
لقد عشتُ حياةً طيبةً؛ ثلاثون سنة سعيدة مع زوجتي، وطفلين أصحاء، وثلاث وظائف، وعشرة كُتب مُؤَلَّفَة. كنتُ محظوظًا جدًّا في حياتي لعدم خضوعي إلى سوء الحظ.
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ كانت مقالاتي الصغيرة سببًا وجيهًا لإعادة قراءة عدد من كُتبي المفَضَّلة مرةً أخرى. بالإضافة إلى ذلك؛ أتاحت الكتابةُ فرصةً متابعة رائعةً ودقيقة لحالة تدهور جسدي ورحلتي مع المؤسسات الطبية. قد لا تُعطي الكتبُ إجابةً مُحَدَّدةً عن إمكانية منح الأدب العزاء ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ كانت ذكريات «توني جدت» وسيلةً لتصفية رأسه وتمضية الليالي الطوال بشكلٍ مُثمر. بينما كانت مقالاتي الصغيرة سببًا وجيهًا لإعادة قراءة عدد من كُتبي المفَضَّلة مرةً أخرى. بالإضافة إلى ذلك؛ أتاحت الكتابةُ فرصةً متابعة رائعةً ودقيقة لحالة تدهور جسدي ورحلتي مع ❝
مشاركة من joud -
هذا ما أردتُ أن أعيشه بمفردي في وسط الطبيعة، مستقل تمامًا؛ أبني كوخي، وأزرع خضرواتي، وأعيش حياتي نقيةً كما هي. لم يحدث بالطبع شيء من ذلك
مشاركة من أمجد مختار العايدي -
يجب ألا يغفل كاتب السيرة الذاتية أبدًا عن «خطوط» الحياة البشرية: «ثلاثة خطوط مُتعرجة تقترب من بعضها باستمرار ثم تتباعد مرةً أخرى؛ ما يعتقده الشخص، وماذا يريد أن يكون، وما أصبح عليه بالفعل».
مشاركة من أمجد مختار العايدي -
«آهٍ أيها الموت، أقريبٌ أنت مني هكذا.. أدنى مما توقعت؟».
مشاركة من أمجد مختار العايدي -
لا يمكن التصالح مع الحياة،
في النهاية، رُبَّمَا يكون هذا هو كُلُّ ما يَلزم؛
لتستطيع أن تقول: لقد كانت صاخبةً فقط
مشاركة من أمجد مختار العايدي
| السابق | 1 | التالي |