حين نمارس التنفس العميق بدلًا من الانقضاض على الكعك، وحين نسمح للمشاعر بالخروج عبر الكلام أو الكتابة، وحين نُكافئ أنفسنا بالراحة أو بالصحبة لا بالطعام، فإننا نُعيد برمجة الوصلات العصبية التي تربط بين الألم والطعام، ونخلق روابط جديدة بين الهدوء والوعي.
الجسد يتذكر، نعم، لكنه أيضًا يتعلّم من جديد. كل استجابة واعية هي درس جديد لدماغٍ ظلَّ يظنّ أن الأمان موجود فقط في الثلاجة.
حين نأكل الألم > اقتباسات من كتاب حين نأكل الألم > اقتباس
مشاركة من Sahar Saad
، من كتاب
