وقد يبلغ فعل الاستبداد بالأمة أن يحول ميلها الطبيعي من طلب الترقي إلى طلب التسفل، بحيث لو دفعت إلى الرفعة لأبت وتألمت كما يتألم الأجهر من النور، وإذا ألزمته بالحرية تشقى وربما تفنى كالبهائم الأهلية إذا أُطلق سراحها وعندئذ يصير
مشاركة من Marwa
، من كتاب
