ومن هذا المنطلق نتنبه إلى تكاملية العلوم الإنسانية في رفد بعضها البعض، بحيث كلما اتسعت لدينا الدراسات الإنسانية عن ظواهر اجتماعية ما أو حالات نفسية ما أو حقب تاريخية ما أو ما أشبه ازداد وعينا بتلك الظواهر والحالات والحقب، وبالتالي ازداد وعينا بالشخصية المبحوثة، فمع أن بحثنا ينتمي بالدرجة الأولى إلى حقل الفلسفة بصورة تحليلية إلا أنه يظل مفتقراً إلى عموم الدراسات الإنسانية في مجال علم الاجتماع والنفس والجغرافيا والتاريخ… وغيرها من العلوم التي يمكن أن تساعد في الفهم.
فلسفة الأخلاق في الفكر الشيعي - مسكويه أنموذجاً > اقتباسات من كتاب فلسفة الأخلاق في الفكر الشيعي - مسكويه أنموذجاً > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
