تصفو مرآة قلبك أولًا، لترى، وتتسع روحك لتغترف، فالعيب ليس في المشهد إنَّما في العين؛ فالبر حاضرٌ بدايةً وباقٍ حتَّى المُنتهى، والمشهد الجميل لم يُغادر يومًا، والوفرة حولك رغم عطشك، ربما السر في أن يصير جوفك أكثر رحابة، لتسع تلك الوفرة، لتصفو مرآتك فترى، ربما الحكمة ليست في البحث عن كل معاني اللُطف الخفية، إنّما البحث عن قدر السعة في قلبك لتستقبلها.
مشاركة من أماني هندام
، من كتاب
