خلقتُ لذاتي الجماهير لا لأعلم بل لأتعلم، لا لأفيد بل لأستفيد، لا لأوقف الآخرين على أسرارهم وممكناتهم، بل لأهتدي إلى أسراري وممكناتي. تكلمتُ ودرستُ وكتبتُ وخطبتُ لأهذب نفسي وأدللها، لأُعزيها وأُنميها. فعلتُ ذلك لأطير ونفسي فوق الشواهق، ونحسو ماء الغدران، ونكتنه غور الأعماق، ونمتصَّ عصير الأزهار، فأعيش وإيَّاها تلك الحياة الداخلية الرائعة التي يُشرَفُ منها وحدها على بدائع الكون.
ظلمات وأشعة > اقتباسات من كتاب ظلمات وأشعة > اقتباس
مشاركة من Marwa
، من كتاب
