يحاور كيليطو إذن مجموعة من النّصوص الكلاسيكية الهامشية من أجل «تملُّكها»، من أجل أن تصبح أليفة «حقّ الألفة»، إلَّا أنّه يعتقد أنّها لا يمكن أن «تقترب منَّا إلَّا إذا بدأنا بإبعادها عنَّا». ومن أجل هذا الإبعاد يحاول إذكاء حدَّة التوتُّر بيننا وبين تلك النصوص. وهو يستنطق الصّورة التي استطاعت أن ترتسم لدينا عن الأدب الكلاسيكي، بل وعن الأدب أيّاً كان، فتفرض مجموعة من المفاهيم التي ألفنا استعمالها، وأصبحت من بداهاتنا؛ بحيث يبدو السّؤال حولها أمراً غريباً.
مشاركة من Fedaa El Rasole
، من كتاب
