أوراق شمعون المصري > اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري > اقتباس

سلام ربي عليه في كل زمان ومكان! قام وحده بما لم تقم به الأُمَّةُ من الناس، كان ينثر بذور دعوته في كل أرض جرداء تطؤها قدمه لعلها تثمر في يوم من الأيام! ظل مهاجرًا بدعوته من بابل إلى كنعان ثم إلى مصر ثم إلى صحراء فاران، فما ترك أرضًا من الفرات إلى النيل إلا ودعا الناس فيها إلى عبادة الرب.

مشاركة من Rofayda Hassan ، من كتاب

أوراق شمعون المصري

هذا الاقتباس من رواية