لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ
أخاديد > اقتباسات من كتاب أخاديد > اقتباس
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
، من كتاب
