تنقّل بينَ شُطــــــآنِ الموسيقى
ولا تعـــــــــبأ بـجــــــزرٍ أو بمـــــدِّ
ولا تركض وراءَ الحلمِ يوماً
فللخيبـــــــات
ِ دونكَ ألفُ سدِّ يعزّ عليكَ ما حاولتَ قصداً
ويأتيكَ الذي من غيرِ قصدِ
أخاديد > اقتباسات من كتاب أخاديد
اقتباسات من كتاب أخاديد
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أخاديد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أخاديد
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
وكنتُ أقرأ.. كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!
مشاركة من ABDURHMAN SELİM -
لقد لاقيتُ من همّي جبالاً
إلى أن صارَ هذا القلبُ صخرا
ومن يطمَحْ طموحاً دونَ حدٍّ
تصيرُ الأرضُ في عينيهِ قبرا
مشاركة من Huda Khalil -
لو أنّ هذا الأسى يُروى بدامِعَةٍ
لأرجعَ الدهرُ للإنسانِ ما يُبكى
والحزنُ أكفرُ مخلوقٍ بلا جَسَدٍ
ما صامَ يوماً، ولا صلّى، ولا زكّى
أنا الموحِّدُ، والآمالُ مُشركةٌ!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
هيَ الحياةُ تُعادي من يُعانِدُها
أمّا الحظوظُ، فدوماً تقتُلُ الأذكى
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
هيَ الحياةُ تُعادي من يُعانِدُها
أمّا الحظوظُ، فدوماً تقتُلُ الأذكى
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
هيَ الحياةُ تُعادي من يُعانِدُها
أمّا الحظوظُ، فدوماً تقتُلُ الأذكى
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
بقاءُ مَنْ أنتَ تستبقيهِ عاطفةً
أشدُّ واللهِ من هِجرانهِ فتكا
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
تَعبيرُ أوجُهِنَا ما عادَ يُشبهُنا
نواجهُ الفَرْحَ دمعاً، والأسى ضِحْكا
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
ماضونَ والماضي على أكتافنا
مستسلمونَ لكلّ ريحٍ عاتية
ما هكذا كنّا نُريدُ حياتنا
لكنّها كُتبــــــــت علينا دامية
لولا فلسطينُ التي أحببتُها
لحلفتُ أنّ الحبَّ محضُ كراهية
ما عُدتَ تعرفُ مؤمناً من كافرٍ
وقفوا على خطّ النّفاقِ سواسية
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
قل ما تريدُ.. كما تريدُ.. فربّما
غلبت جيوشَ الظالمينَ قصيدةْ
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
فإنني فيكِ مغلوبٌ على أمري!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
فإنني فيكِ مغلوبٌ على أمري!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
الآنَ عودي ولا تستسخفي قلقي
أنتِ انتصرتِ.. وهذا عينُهُ نصري!
كما تُريدينَ.. لا تُبقي ولا تَذَريْ
منّي سواكِ، إذا يُرضيكِ يا عمري
إن كنتُ أغلِبُ أحبابي وآسُرُهُم
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
الآنَ عودي ولا تستسخفي قلقي
أنتِ انتصرتِ.. وهذا عينُهُ نصري!
كما تُريدينَ.. لا تُبقي ولا تَذَريْ
منّي سواكِ، إذا يُرضيكِ يا عمري
إن كنتُ أغلِبُ أحبابي وآسُرُهُم
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
إذا حبالُ الأماني كلّها قُطِعت
وضِقتَ عيشاً.. فحبلُ اللهِ ممدودُ
فإن كفرتَ على بلوى أُصِبتَ بها
عليكَ وحدكَ هذا الكفرُ مردودُ
كن مثلَ داوودَ.. أوّاباً لخالقهِ
ما قالَ كُفراً، ولكنْ خَرَّ داوودُ..
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي
ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ..
إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ
فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
وهذا بحرُ العربية أبو عثمان عمرو بن بحرٍ «الجاحظ» يعيبُ على الناس هذا قبل أكثر من ألف عام حين قال: إذا سَمِعتَ الرجلَ يقول: ماترك الأول للآخر شيئاً، فاعلم أنّه ما يريد أن يُفلح.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
وهذا بحرُ العربية أبو عثمان عمرو بن بحرٍ «الجاحظ» يعيبُ على الناس هذا قبل أكثر من ألف عام حين قال: إذا سَمِعتَ الرجلَ يقول: ماترك الأول للآخر شيئاً، فاعلم أنّه ما يريد أن يُفلح.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
غريبَينِ كنّا في بلادٍ غريبَةٍ
نُطاردُ دُنيا لا نُطيقُ انتظارَها
بأعيُننا خوفُ الحياةِ وأمنُها
وطيفُ بلادٍ قد شَهِدنا احتضَارَها!
أيا جارةَ المنفى سَئمنا حياتنا
وقد تَسأمُ الأمُّ العجوزُ صِغارَها..
لكم أظهرتْ نَفسٌ رضاها بدمعَةٍ
وخارتْ نفوسٌ وهْيَ تُبدي انتصَارَها!
مشاركة من دعا عدنان
| السابق | 1 | التالي |