التحق البعداني بجماعة الدعوة والتبليغ بعد زواجه بعام واحد. صار يذهب إليهم في مواسم الخروج، يغيب معهم ثلاثة أيام في الشهر ثم يعود إلى القرية. لكنّه، مع مضيّ الوقت، ترك العمل في الأرض وذهب مع الله بلا رجعة. جاء أشقّاء زوجته من قرية بعيدة وأخذوا أختهم ومضَوا. عندما شارفوا قريتَهم رفعوا أختهم على الأكتاف وأطلقوا النار في الهواء وزغردت نساءُ بعضِ المنازل.
عرف البعداني القصّة بالمصادفة ولم تشغل باله كثيراً. فقد عثرت له جماعة التبليغ عمّا يبرّد قلبَه في كلّ الأوقات ويلهيه.
شغلتْه باليقين.
مشاركة من Lebanese Reader
، من كتاب
