وهذه الحقيقة تجعلنا نوجّه النقد إلى العديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية وغيرها التي غلب عليها البعد التخصصي والشكلي على البعد الحقيقي والواقعي للقضايا المبحوثة، بحيث بدت وكأنها مفصولة عن واقع الإنسان أصلاً بكونه مركباً ومنفعلاً وفاعلاً، وصارت تجترّ تقاليد وأعراف أكاديمية أو غيرها وتحافظ على الشكل على حساب المضمون.
فلسفة الأخلاق في الفكر الشيعي - مسكويه أنموذجاً > اقتباسات من كتاب فلسفة الأخلاق في الفكر الشيعي - مسكويه أنموذجاً > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
