رسم العدم > اقتباسات من رواية رسم العدم > اقتباس

خبرني يا ثيودور؛ أما من أمان لهذه الدنيا وتقلبها وتخطفها لمن نحب؟ متى نرتاح ونستكين؟ وإلى متى رجاء النجاة من الرزايا، كالسائر في الوادي لا يدري متى يدركه السيل؟

مشاركة من Fatma Al-Refaee ، من كتاب

رسم العدم

هذا الاقتباس من رواية