أنت المسؤول الأول والأخير عن صحتك وسلامتك النفسية والجسدية، فلا تُعطِ أحدًا مفاتيح ضعفك، ولا تمكّن أحدًا من الوصول إلى سلامك الداخلي.
اسمعْ صوتَ حدسك، فالقلوب دليلُ أصحابها.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
، من كتاب
