قوة العمر > اقتباسات من كتاب قوة العمر > اقتباس

في سبتمبر من سنة 1939 دوّنتُ: «بالنّسبة إليَّ، السّعادة هي قبل كلّ شيء طريقتي المُفضّلة لفهم العالم؛ لو تغيّر العالمُ إلى حد لا يعود معه قابلاً للفهم من خلال هذا الشّكل، فلن يعود للسّعادة أهمّية.» ومن جديد، في جانفي 1941، كتبتُ: «كم أنّ فكرتي عن السّعادة قاصِرة! لقد هيمنت عشر سنوات على حياتي، لكن أظنّ أنّي خرجتُ منها بالكامل.» في الحقيقة، لم أنجُ تماماً. لم أعتبر حياتي مشروعاً مُنغَلِقاً على نفسِه؛ كان عليَّ من جديد اكتشاف علاقات مع الكون الذي لم أعد أعرفُ وجهه.

مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

قوة العمر

هذا الاقتباس من كتاب