خرج مصطفى القباني من بيته، ليكتشف آيات البلل والغرق في الشوارع، ويخلق قصصًا سوداء تناسب اللون الرمادي للسماء. اتجه إلى الخزان، والذي كان يراه على هيئة إنسان آلي ضخم، بثلاث أرجل، له رأس كبير متعدد الأعين، ينتظر لحظة قيامة مبكرة ليتحرك ويدمر الحي، وكان قد اكتشف بابًا خلفيًّا يخص مهندسي الخزان، خلف صندوق كهرباء مجاور، يفتحه فيصل إلى ممر صغير، يوصله إلى السلالم الداخلية الغارقة في الظلام والعفن.
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
