إن حقنا التاريخي والوطني في هذه البلاد حقيقة تماثل حقيقة شروق الشمس وغروبها ودوران الأرض، وإن هذا يتوجب أن يكون في ذهن كل مناضل يُعتقل، ويتعرض للتحقيق، أن يدرك أنه يواجه لصاً ومغتصباً وقاتلاً ومجرماً يتحمل المسؤولية عن طرد أبناء شعبنا من ديارهم ومدنهم وقراهم، وأنه مسؤول عن معاناة الآباء والأجداد، وعن المجازر التي ارتكبها على مدار العقود الماضية… إنه المسؤول عن النكبة والكارثة اللتين يتعرض لهما شعبنا الفلسطيني… إنه المحتل الغاصب.
مشاركة من Asmaa Saad
، من كتاب
