«هناك قطار من أجل الأمهات/ سيظن الجميع أنه يأخذنا إلى الفردوس/ لكنه سيذهب بنا إلى بحيرة بيضاء/ نغتسل فيها من العاطفة ولعنة الحنين»(41). البحيرة البيضاء ليست الفردوس المعهود إذنْ، لكنها تشبه طقس التعميد الذي تود أن تتخلص فيه الشاعرة من عاطفة الأمومة التي تحوي مشاعر متناقضة ومتشابكة، من أجل أن «نكتب شِعرًا جديدًا/ بريئًا من الذكريات والأمومة المثقلة بالخوف والتساؤل»(42).
مشاركة من هبة محمد
، من كتاب
