أعطني يديكَ أيها الأعمى،
فأيدي العميان، كجذور هؤلاء الرجال الجامدين،
تحترق حد التَحمُّص في شمس كانون الثاني،
وحين يحلُّ الخريف، تشعرُ بقدوم الموت،
مشاركة من LOAI MARAQA
، من كتاب
أعطني يديكَ أيها الأعمى،
فأيدي العميان، كجذور هؤلاء الرجال الجامدين،
تحترق حد التَحمُّص في شمس كانون الثاني،
وحين يحلُّ الخريف، تشعرُ بقدوم الموت،