وإذا كان في هذه الحادثة ما يدل على رغبة شخص في حجب المعرفة عن الناس لاستثمارها فإن في الحادثة الثانية دلالة أكثر أهمية: عمد أحد النحاة في القديم ويكنى بأبي يوسف إلى وضع كتيب في النحو جعل تعلمه في متناول كل طالب له: فما كان من النحاة الآخرين إلا أن ثاروا في
مشاركة من Bassma Alenzi
، من كتاب
